اقتصاد

الطماطم المغربية تسيطر على السوق الإسبانية وترتفع إلى 70 في المائة من الواردات

تُظهر البيانات الحديثة أن الطماطم المغربية تواصل تعزيز مكانتها في السوق الإسبانية خلال العام 2026، حيث سجلت كميات واردات قياسية مقارنة بالسنوات السابقة، مما يعكس تزايد الاعتماد على المنتج المغربي وتطور التعاون بين البلدين في مجال التجارة الفلاحية. هذه الأرقام تؤكد أن المغرب يتصدر قائمة موردي الطماطم إلى إسبانيا، مع استحواذه على نحو 70% من الإجمالي، في ظل تنامي الطلب الأوروبي على المنتجات الفلاحية ذات الجودة العالية.

تطور حضور المغرب القوي في سوق الطماطم الإسبانية

لقد شهدت واردات إسبانيا من الطماطم من المغرب ارتفاعًا ملحوظًا خلال الأشهر الخمسة الأولى من 2026، حيث بلغت حوالي 46.43 مليون كيلوغرام، مقارنة بـ27.42 مليون كيلوغرام في عام 2017، أي بزيادة بنسبة تقارب 69.33% خلال تسع سنوات، مما يعكس استمرارية النمو والتوسع في التصدير المغربي لهذه المنتج. كما أن القيمة المالية للمبيعات ازدادت بشكل ملحوظ، إذ تجاوزت 85.53 مليون يورو، مع متوسط سعر للكيلوغرام بلغ 1.84 يورو، وهو مؤشر على تحسين جودة المنتج وزيادة الطلب عليه في السوق الأوروبية.

الاعتماد المتزايد على المنتج المغربي

تشير الأرقام إلى أن إسبانيا أصبحت تعتمد بشكل كبير على الطماطم المغربية، خاصة في ظل القرب الجغرافي بين البلدين وسلاسل التوزيع والتصدير المتطورة، حيث استحوذت على نحو 70% من واردات الطماطم خلال الفترة ذاتها، مقابل منتجات من البرتغال وهولندا وفرنسا التي تراجعت نسبتها في السوق الإسبانية.

موقع المغرب في تنافسية سوق الطماطم الأوروبية

تُعد الجودة، والأسعار التنافسية، والاستفادة من البنية اللوجستية الحديثة من بين عوامل نجاح المغرب في السوق الأوروبية، حيث تمكن من الحفاظ على مركزه كمصدر رئيسي، مع استمرار ارتفاع الكميات والقيمة المادية للمبيعات، ما يعزز مكانة المنتجات الفلاحية المغربية ويمنحها فرصة للتوسع أكثر داخل الأسواق الأوروبية، خصوصًا مع الجهود المستمرة لتعزيز حضورها في سلاسل الإمداد الغذائية على مستوى القارة.

زر الذهاب إلى الأعلى