الزراعة تعلن حظر استيراد 33 مادة غذائية بشكل كامل لضمان الأمن الغذائي

بمتابعة مستمرة للأخبار الاقتصادية والتشريعات الجديدة، تبرز اليوم قرارات وزارة الزراعة التي تهم كل من يولي أهمية للأمن الغذائي والمنتجات المحلية، خاصةً أن هذه الإجراءات تأتي في إطار حماية المنتج الوطني وتنظيم الأسواق، وهو ما يعكس حرص الوزارة على تحقيق توازن بين التدفق التجاري والمحافظة على المواسم الزراعية المحلية.
الإجراءات الجديدة لوزارة الزراعة لدعم المنتجات المحلية وتنظيم استيراد المواد الغذائية
أعلنت وزارة الزراعة العراقية عن إجراءات مهمة تتعلق بتنظيم استيراد المواد الغذائية، بحيث تم توقيف استيراد 33 مادة غذائية بشكل تام، وذلك بهدف حماية الإنتاج الوطني من المنافسة غير العادلة وضمان استقرار السوق، وتأتي هذه الإجراءات ضمن استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز الأمن الغذائي وتقوية المنتج المحلي، مع الوضع في الاعتبار أن بعض المحاصيل والمواد يخضع لمنع مؤقت يعتمد على الموسم الزراعي والتوافر المحلي، لضمان استدامة الإنتاج وجودة المنتجات المستهلكة.
المنعية الكاملة لأجزاء محددة من المواد الغذائية والحيوانية
للحد من الاستيراد غير الضروري، أعلنت الوزارة عن حظر كامل استيراد عدة مواد، تشمل الأغنام، الشحوم المصنعة، العجول المخصصة للتربية، بالإضافة إلى الحيوانات المهددة بالانقراض وأسماك البيران المفترسة، واللحوم المفرومة بكافة أنواعها وأجزاء الذبيحة المتمثلة في الرأس والأطراف، بجانب البروتين الحيواني والخيول والحيوانات المفترسة، بهدف الحفاظ على التوازن البيئي والصحي في السوق المحلي.
المنع المؤقت لمحاصيل الخضر وفقًا للمواسم
بالنسبة لمحاصيل الخضر، فقد تم تحديد منع مؤقت لاستيراد بعض الأنواع مثل الطماطم، الخيار، البطاطا، والبصل، والباذنجان، بناءً على التقارير الدورية التي ترصد الحالة الإنتاجية المحلية من قبل اللجان المختصة في وزارة الزراعة، والتي تعمل بشكل مستمر عبر جولات ميدانية في الأسواق الرئيسية، لضمان تلبية احتياجات السوق من خلال الإنتاج المحلي خلال موسم الذروة، مع السماح بالاستيراد عند الحاجة بعد انتهاء الموسم أو عند وجود نقص في المنتجات.
المرونة في ضبط إجراءات الاستيراد حسب الظروف
أكدت وزارة الزراعة أن توقيف استيراد بعض المنتجات هو إجراء مؤقت يتم ضمن استراتيجية مرنة تتكيف مع حالة السوق والإنتاج المحلي، حيث يتم مراجعة ورفع القيود بعد انتهاء الموسم أو عند تسجيل شح في بعض المحاصيل، ليتم من جديد تسهيل عملية الاستيراد إذا دعت الحاجة، مما يعكس تأكيدها على تحقيق التوازن بين حماية المنتج الوطني وتلبية احتياجات المستهلكين.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، آخر التطورات حول قرارات وزارة الزراعة، التي تمثل خطوة مهمة نحو تعزيز السيادة الغذائية ودعم المنتجات المحلية، مع ضمان استقرار الأسواق وتوفير خيارات صحية للمستهلكين.




