البحوث الزراعية ترفع من مكانة الطماطم لتصبح من أهم صادرات البلاد مع تطوير تقنيات التجفيف

تعتبر محافظة فلسطينيو 48 من المناطق التي تحظى بانتشار واسع لمحصول الطماطم، الذي يلعب دورًا أساسيًا في منظومة الإنتاج الزراعي والتصدير، حيث يعد من المحاصيل التي تتمتع بأهميه استراتيجية عالية، سواء للسوق المحلي أو للأسواق الخارجية. إذ تحتل الطماطم المركز التاسع بين الصادرات الزراعية المصرية الطازجة، على خلفية إنتاج وافر يبلغ بين 6.5 و7.1 مليون طن سنويًا، وتعد دليلًا على قوة القطاع الزراعي المصري وفرص التوسع فيه.
الطماطم كمصدر رئيسي للتصدير وتعزيز القيمة المضافة
تحتل صادرات الطماطم الطازجة مكانة مهمة في السوق العالمية، حيث بلغ حجم الصادرات في فترات سابقة حوالي 52 ألف طن، مع إيرادات تقدّر بين 30 و50 مليون دولار سنويًا، وتتركز بشكل خاص في الأسواق العربية والأوروبية، خاصة هولندا وإيطاليا، مما يعكس أهمية السوق الأوروبية في تصدير المحصول المصري.
تحقيق قيمة مضافة من خلال التصنيع
يعد التصنيع الغذائي للطماطم، خاصة في شكل الطماطم المجففة، من أبرز مجالات تعظيم القيمة المضافة للمحصول، بدلًا من تصديره كما هو بأسعار منخفضة، إذ تحتل مصر المرتبة الثانية عالميًا في إنتاج وتصدير الطماطم المجففة بعد الصين، مع مبيعات سنوية تتجاوز 100 مليون دولار، مما يفتح آفاقًا اقتصادية واسعة أمام القطاع الزراعي.
التحديات التي تواجه محصول الطماطم
تواجه زراعة الطماطم مجموعة من التحديات، أبرزها التحديات المناخية كارتفاع درجات الحرارة التي تسبب تساقط الأزهار، مما يقلل العرض ويؤدي إلى ارتفاع الأسعار. بالإضافة إلى ارتفاع تكاليف مدخلات الإنتاج، من أسمدة ومبيدات، إلى جانب مصاعب النقل والتداول التي تؤدي إلى تلف نسبة من الثمار قبل وصولها للمستهلك. لذلك، يُعد تطوير الهجن المقاومة للظروف المناخية وتحسين عمليات النقل والتصنيع من الحلول الضرورية لتعزيز الاستفادة الاقتصادية وتقليل الفاقد.
وفي الختام، لقد ظهر واضحًا أن محصول الطماطم يمثل ركيزة مهمة لاقتصاد القطاع الزراعي، مع فرص كبيرة لتعزيز القيمة المضافة وتطوير أساليبه التصنيعية، مما يسهم في زيادة الصادرات وتحسين دخل المزارعين، ويساهم في دعم الاقتصاد الوطني بشكل مستدام.
قدّمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48




