استياء واسع بين المعلمين المتطوعين في أبين جراء استثنائهم من السلال الغذائية

سادت حالة من الاستياء الشديد بين أوساط المعلمين المتطوعين في محافظة أبين، وذلك إثر استبعادهم من قائمة المستحقين للسلال الغذائية التي انتظروا صرفها لمدة عام كامل، على الرغم من التعهدات المتكررة بتقدير جهودهم وضمان إنصافهم نظير دورهم الحيوي في استمرار المسيرة التعليمية.
رسالة عتاب ومطالبة بالإنصاف
وفي رسالة رسمية وجهوها إلى مدير مكتب التربية والتعليم بالمحافظة، عبّر المعلمون عن شعورهم بـ “العتاب والألم” نتيجة ما وصفوه بالتجاهل المستمر، حيث تحملت هذه الفئة أعباء التدريس دون مقابل مادي ثابت، معتمدين فقط على وعود لم يتم تنفيذها على أرض الواقع.
خيبة أمل بعد عام من الانتظار
وأشار المتطوعون في رسالتهم إلى أنهم صبروا طوال عام كامل بناءً على وعود بتوفير سلال غذائية تعينهم على ظروفهم المعيشية، إلا أنهم فوجئوا عند بدء عملية التوزيع بتخصيص السلال للمعلمين الأساسيين فقط، بينما تم إقصاؤهم بشكل تام رغم الوعود السابقة بضمهم للمستحقين.
دعم العملية التعليمية في الظروف الصعبة
وشدد المعلمون على أن تطوعهم لم يكن بحثاً عن “الرفاهية”، بل كان دافعهم الوطني هو إسناد العملية التعليمية في ظل ظروف استثنائية وقاسية، مؤكدين أنهم كانوا السند الحقيقي لقطاع التربية والتعليم في أكثر الأوقات حاجة.
مطالبات بحفظ الكرامة والوفاء بالوعود
وطالب المتطوعون بضرورة إنصافهم وصرف السلال الغذائية لهم أسوة بزملائهم، موضحين أن هذا المطلب ليس “منة أو فضلاً”، بل هو تقدير مستحق لجهودهم المبذولة، وحفاظ على كرامتهم، ووفاء بوعود رسمية قُطعت لهم سابقاً.
تحذيرات من تداعيات استمرار التهميش
كما حذرت الرسالة من أن استمرار سياسة التجاهل قد يؤدي إلى فقدان المعلمين المتطوعين الثقة في الوعود المستقبلية، مما قد ينعكس سلباً على استمراريتهم في أداء مهامهم داخل المدارس، وهو ما قد يهدد استقرار العملية التعليمية.
دور المعلمين المتطوعين في المدارس الحكومية
ويعتبر المعلمون المتطوعون ركيزة أساسية في المدارس الحكومية بمحافظة أبين ومختلف المحافظات، خاصة في ظل العجز الحاد في الكوادر التعليمية وتأخر صرف المرتبات، حيث يعتمد هؤلاء في معيشتهم بشكل أساسي على المبادرات المجتمعية ودعم المنظمات، وذلك وفقاً لما نقله موقع “أقرأ نيوز 24”.
دعوة لمعالجة الوضع بشكل عاجل
واختتم المعلمون مناشدتهم بمطالبة مكتب التربية والتعليم بالتدخل السريع لمعالجة هذا الخلل وإنصاف هذه الفئة التي تحملت أمانة “رسالة التعليم” في أصعب الظروف المعيشية والمهنية.




