انهيار صادم للعملة اليمنية واتساع فجوة أسعار الدولار بين صنعاء وعدن إلى مستويات قياسية وخطيرة

يعاني الريال اليمني من انقسام سعري حاد يتسم بالخطورة، حيث تشهد العاصمة المؤقتة عدن ارتفاعاً كبيراً في سعر صرف الدولار ليتجاوز 1582 ريالاً، بينما يستقر السعر في صنعاء عند 540 ريالاً، وهو ما يجعل قيمة العملة في المناطق الجنوبية تقارب ثلث قيمتها في المناطق الشمالية مقارنة بالعملة الأمريكية.
فجوة سعرية عميقة في سوق الصرف
أظهرت بيانات أسعار الصرف الصادرة عن “نافذة اليمن” اليوم الأربعاء (15 يوليو 2026)، وجود هوة اقتصادية واسعة تمزق وحدة سوق العملة الموحدة نظرياً، إذ سجل سعر بيع الدولار في عدن 1582 ريالاً، في حين لم يتجاوز في صنعاء حاجز 540 ريالاً.
| العملة | نوع السعر | سعر الصرف في عدن | سعر الصرف في صنعاء |
|---|---|---|---|
| الدولار الأمريكي | شراء | 1558 ريال | 535 ريال |
| الريال السعودي | شراء | 410 ريال | 140 ريال |
| الريال السعودي | بيع | 413 ريال | 140.5 ريال |
تأثير التفاوت السعري على التحويلات المالية
لا يقتصر هذا التباين الصارخ على الدولار الأمريكي فحسب، بل يمتد ليشمل الريال السعودي الذي يمثل الشريان الأساسي للتحويلات المالية لملايين الأسر اليمنية، حيث يصل سعره في عدن إلى نحو ثلاثة أضعاف قيمته في صنعاء.
انعكاسات السياسات النقدية المتباينة
تجسد هذه الأرقام القياسية واقعاً اقتصادياً مأزوماً يعيشه اليمن منذ سنوات، نتيجة تبني سلطتي عدن وصنعاء لسياسات نقدية ومالية متضاربة، وهو ما يترجم يومياً إلى معاناة مباشرة يلمسها المواطن والتاجر على حد سواء، ويكشف عن عمق الشرخ الذي أصاب جسد الاقتصاد الوطني.




