أخصائية تكشف الطريقة الأمثل لتناول الطماطم لتعزيز صحة القلب والشرايين بالفيديو

تعد الطماطم من الخضروات الغنية بالفيتامينات والمعادن، وتُستخدم بشكل واسع في المطبخ العربي والعالمي، لكن هل تعلم أن طريقة طهيها تؤثر بشكل كبير على فوائدها الصحية؟ إليكم عبر فلسطينيو 48، نصائح مهمة حول كيفية الاستفادة القصوى من فوائد الطماطم، خاصة مادة «الليكوبين»، التي تُعتبر من مضادات الأكسدة القوية والضرورية لصحة القلب والأوعية الدموية.
الطريقة الأمثل للاستفادة من مادة الليكوبين في الطماطم
تُعد مادة الليكوبين الموجودة في الطماطم من مضادات الأكسدة الرائعة التي تساعد في تقليل مخاطر الإصابة بأمراض القلب وتقوية جهاز المناعة، لكن طريقة استهلاك الطماطم تلعب دورًا كبيرًا في مدى استفادة الجسم منها. وفقًا لتوجيهات أخصائية التغذية الدكتورة سمية الخُب، فإن الطهي يُعزز من قدرة الجسم على امتصاص الليكوبين بشكل كبير، لأنها تكون داخل خلايا الطماطم، وتتحرر بصورة أكبر عند التعرض للحرارة، مقارنة مع تناولها طازجة. بالإضافة إلى ذلك، يُنصح دائمًا بإضافة مصدر للدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، نظراً لأن الليكوبين من المركبات التي تذوب في الدهون، مما يُسهل على الجسم امتصاصها وتحقيق فوائدها القصوى.
فائدة الطهي على محتوى الليكوبين
عندما تطهى الطماطم، تتغير جزيئاتها، مما يسمح بخروج الليكوبين بشكل أكثر سهولة، وهو ما يُساهم في زيادة تركيزه وتحسين فعاليته كمضاد للأكسدة، وما يزيد من أهمية الطهي هو امتصاص الجسم لهذه المادة بشكل أفضل، ويُوصى باستخدام طرق بسيطة كالطبخ على نار هادئة، مع إضافة الزيت الطبيعي.
اختيارات صحية لتحضير الطماطم
لتحقيق أقصى فائدة من الليكوبين، يُفضل تناول الطماطم المطهية مع مصدر دهني، مثل زيت الزيتون، فذلك يُعزز من امتصاص المادة ويُضاعف فوائدها الصحية، ويمكن استخدام الطماطم في الصلصات، اليخنات، أو حتى المشوية، مع مراعاة عدم الإفراط في الطهي حتى لا تفقد بعض عناصرها الغذائية الأخرى.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، نصائح مهمة للاستفادة القصوى من فوائد الطماطم، خاصة مادة الليكوبين، من خلال الطهي الصحيح وإضافة الدهون الصحية، مما يعزز من فوائدها القلبية والصحية بشكل عام.




