اقتصاد

ترامب يدرس شن حملة جوية مكثفة ضد إيران تمتد لأسبوعين

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل مثيرة حول التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، حيث تلوح في الأفق احتمالات تصعيد عسكري أمريكي واسع النطاق ضد إيران، وسط صراع داخلي في واشنطن بين خيارات الردع الشامل والمسار الدبلوماسي الحذر.

خطة أميركية لتوسيع العمليات العسكرية ضد إيران

تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب تنفيذ حملة جوية مكثفة قد تستمر ما بين عشرة أيام وأسبوعين، تستهدف بشكل مباشر مراكز القيادة ومنشآت الصواريخ والمسيرات التابعة للحرس الثوري الإيراني، وذلك بناءً على رؤية قائد القيادة المركزية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، الذي يرى أن الضربات المحدودة لم تعد كافية لردع طهران أو حماية الملاحة الدولية في مضيق هرمز، وهو ما دفع به لطرح خيار التصعيد السريع لتقليص القدرات الصاروخية الإيرانية بشكل جذري.

انقسام استراتيجي داخل الإدارة الأميركية

يشهد البيت الأبيض تبايناً في وجهات النظر حول حجم التصعيد المطلوب، فبينما يدفع الأدميرال كوبر نحو تدمير البنية التحتية العسكرية لإيران لتقليل الاعتماد على صواريخ الاعتراض الأميركية المكلفة، يحذر الجنرال دان كين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، من استنزاف المخزونات الدفاعية التي تحتاجها الولايات المتحدة في جبهات أخرى كأوروبا وآسيا، مما يضع الرئيس ترامب أمام خيارين متوازيين: إما المضي في حملة جوية شاملة ومؤقتة، أو الاكتفاء برد عسكري محدود يضمن استمرار المسار الدبلوماسي.

الواقع الميداني ودور الوساطة الباكستانية

في سياق متصل، نفذت القوات الأميركية ضربات استهدفت عشرات المواقع العسكرية الإيرانية رداً على هجمات باليستية سابقة، وهو ما عزز حالة التأهب في المنطقة، وفي المقابل، تلعب باكستان دور الوسيط لتقريب وجهات النظر وتهدئة الموقف، سعياً للتوصل إلى تفاهمات تمنع انزلاق المنطقة نحو صراع مفتوح، خاصة مع استمرار المفاوضات السرية بين واشنطن وطهران لتجنب كارثة عسكرية شاملة.

قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 هذا التحليل الشامل حول التوترات الأميركية الإيرانية، لنبقيكم على اطلاع دائم بأحدث التطورات الجيوسياسية التي تشكل مستقبل الاستقرار في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى