آلاف المشاركين في مهرجان حرب الطماطم يحولون بلدة إسبانية إلى سحابة حمراء في فعاليات 2026

في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
توافد آلاف المحتفلين إلى بلدة بونيول في إسبانيا للمشاركة في مهرجان “لا توماتينا”، حيث أُطلق خلالها أكثر من 165 طنًا من الطماطم الناضجة جدًا، وتبادل المشاركون قذفها على بعضهم البعض لمدة تقارب الساعة. هذا الحدث السنوي الفريد يجذب أنظار العالم، ويعكس روح المرح والتقاليد الشعبية التي تعود لعقود مضت، وهو واحد من أكثر الأعياد التي تجمع بين المرح والإثارة.
مهرجان “لا توماتينا”: الاحتفال بالمرح والتقاليد في إسبانيا
مهرجان “لا توماتينا” هو أحد أبرز الفعاليات التي تقام في بونيول، ويُعقد في آخر أربعاء من أغسطس من كل عام، ويجذب آلاف الزوار من مختلف أنحاء العالم، ويحتفلون فيه بقذف كميات هائلة من الطماطم عبر شوارع المدينة. ترجع جذور هذا الحدث إلى حادثة وقعت عام 1945، وتحولت إلى تقليد سنوي يعكس حب السكان للمرح والتسلية، حيث تُشترط قواعد بسيطة، منها سحق الطماطم قبل رميها، مما يعزز من أجواء المنافسة والمرح بين المشاركين.
تاريخ وأصول مهرجان “لا توماتينا”
يعود أصل مهرجان “لا توماتينا” إلى حادثة طفولية lors لم يكن يتوقع أحد أن يتحول إلى تقليد شعبي سنوي، حيث حدث شجار بسيط في الشارع بين مجموعة من الشباب، وتطور لاحقًا إلى مهرجان جماهيري، وبدأ يحتفل به بشكل منتظم منذ عام 1945، مع مشاركة واسعة من السكان والزوار، وهو يجسد روح التفاهم والمرح بين مختلف الأعمار والثقافات.
مميزات ومواضيع المهرجان
يزخر الحدث بالعديد من الفعاليات التي تترافق مع رمي الطماطم، منها الاستعراضات، والمسابقات، والألعاب، مع تقديم أطعمة محلية وأجواء من الفرح، ويتميز بتنظيم محكم، مع احتياطات أمان عالية مثل تغطية المباني بالأغطية البلاستيكية، وسائقين ينقلون كميات الطماطم ببطء داخل الحشود، هذا جعل من “لا توماتينا” حدثًا بيئيًا ينقل روح الحي والتقاليد الإسبانية إلى العالم كله.
شهد مهرجان “لا توماتينا” في السنوات الأخيرة زيادة ملحوظة في أعداد المشاركين، مع أكثر من 20,000 مشارك، حيث يتوافد زوار من دول مختلفة، خاصة من الهند، الذين يعشقون أجواء الاحتفال، وهو يعكس مدى أهمية الحدث وتأثيره على السياحة والترويج للثقافة الإسبانية بشكل عام.



