خبير مناخ يوضح أسباب انخفاض درجات الحرارة ويقدم نصائح مهمة للمزارعين

أهلاً بزوارنا الكرام، نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تقريرًا مهمًا عن الحالة المناخية الحالية وتأثيرها على الزراعة في مصر، حيث شهدت بعض المحافظات انخفاضًا مؤقتًا في درجات الحرارة، ما يمثل فرصة ذهبية لإنهاء بعض الأعمال الزراعية المستعصية والاستفادة من الهدوء المناخي القصير الخاص بأبيب.
سر انخفاض درجات الحرارة وتأثيره على الزراعة في مصر
كشف الدكتور محمد علي فهيم، رئيس مركز معلومات تغير المناخ بمركز البحوث الزراعية، عن سر الانخفاض المؤقت في درجات الحرارة الذي تشهده بعض المحافظات، موضحًا أن هذا التغير يرجع إلى تراجع مؤقت في قوة المرتفع الجوي شبه المداري، إلى جانب نشاط الرياح التي تساعد على تلطيف الأجواء ليلاً، ما يتيح فرصة للتحرك الزراعي ومواجهة بعض التحديات المناخية المرتبطة بالصيف الحار.
فوائد انخفاض درجات الحرارة للأراضي الزراعية
وأوضح فهيم أن هذا الانخفاض يمثل فرصة لتحسين الظروف الفسيولوجية للنباتات، حيث يقلل من الإجهاد الحراري، وينخفض الطلب على المياه، ويساعد في استعادة التوازن النباتي بعد موجة الحر، بالإضافة إلى إمكانية تنفيذ عمليات زراعية يصعب إجراؤها أثناء ذروة الشتا، مع توفر ظروف مناخية مناسبة لعمليات التسميد ومكافحة الآفات.
التوصيات الزراعية خلال فترة الهدوء المناخي
نصح فهيم بمواصلة عمليات التسميد الآزوتي للمحاصيل التي لا تزال في بداية عمرها، خاصة الزراعات الصيفية المتأخرة كالذرة والأرز والقطن، وأكد ضرورة دعم نمو الثمار في الفواكه كالمانجو والزيتون، باستخدام البرامج السمادية المناسبة، مع أهمية الفحص الحقلي لمكافحة الآفات، وتطويق الأمراض الفطرية، والاستعداد لاستغلال فرصة الانخفاض لإتمام العمليات الزراعية المؤجلة.
وفي الختام، فإن هذه الهدنة المناخية القصيرة تعتبر فرصة لاغتنامها من قبل المزارعين، خاصة مع اقتراب عودة موجات الحر، التي تتطلب الاستعداد المسبق لتحقيق أعلى كفاءة واستدامة في العمليات الزراعية، بحيث يستطيع المزارع أن يستفيد من هذا التحول في الظروف المناخية بشكل مثمر وفعال.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48، معلومات مهمة تساعد المزارعين على استغلال الهدنة المناخية وتحقيق أقصى استفادة من الظروف الحالية، مع الالتزام بالاحتياطات اللازمة لمواجهة عودة موجات الحر في المستقبل.




