انخفاض الذهب بنسبة 2 في المئة وسط ارتفاع أسعار النفط وتوقعات قرار الاحتياطي الفيدرالي

إليكم عبر فلسطينيو 48 تطورات مهمة تهم المستثمرين ومتابعي الأسواق العالمية، حيث شهدت أسعار الذهب تراجعًا كبيرًا بنسبة تقارب 2%، وسط مخاوف متزايدة من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط، الأمر الذي أعاد الأضواء إلى احتمالات رفع سعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، في ظل توقعات بارتفاعها إلى 78% في سبتمبر المقبل.
تداعيات تراجع أسعار الذهب وتوقعات رفع الفائدة الفيدرالية
تراجعت أسعار الذهب بشكل ملحوظ خلال جلسة الخميس، مع تأجج التوترات في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار النفط التي باتت تؤثر بقوة على الأسواق العالمية، مع استمرار المخاوف بشأن التضخم، حيث يُنظر إلى ارتفاع أسعار النفط والكشف عن تصعيد النزاعات الإقليمية كعامل رئيسي يزيد من قلق المستثمرين، الأمر الذي يدفع باتجاه مزيد من الهبوط لأسعار المعدن الثمين. وتم تداول الذهب الفوري عند نحو 4049.12 دولار للأوقية، بعدما ارتفع في بداية الأسبوع إلى أعلى مستوى له منذ بداية يوليو عند 4165.87 دولار، وهو مؤشر على تذبذب السوق وتقلبات حاسمة، وسط توقعات من الخبراء بأن يستمر تراجع الذهب ليقترب من مستويات 3900 دولار إذا استمرت التوترات.
تأثير التوترات الجيوسياسية على الأسواق العالمية
تتصاعد حدة التوترات في المنطقة، مع استعدادات الحوثيين لاستهداف ناقلات النفط السعودية، واستمرار العمليات العسكرية الأمريكية ضد إيران، ما يعزز احتمالات اضطرابات إمدادات الطاقة، ويزيد من الضغوط التضخمية، الأمر الذي يدفع المستثمرين نحو خيارات أكثر أمانًا، وإلى زيادة الطلب على الذهب كملاذ آمن.
ارتفاع احتمالات رفع أسعار الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي
وفقًا لأداة «سي إم إي فيدوتش»، زادت احتمالات قيام الاحتياطي الفيدرالي برفع سعر الفائدة إلى حوالي 78%، مقارنة بـ 68% قبل يوم واحد، وذلك على خلفية استمرار التوترات الجيوسياسية والأوضاع الاقتصادية الراهنة، وهو ما يعكس توجهات السوق قبيل اجتماع اللجنة الفيدرالية، وتوقعات بمزيد من التشديد النقدي خلال الفترة القادمة.
قدمنا لكم عبر فلسطينيو 48 تحليلاً شاملاً للأحداث الأخيرة، مع التركيز على ارتباط تراجع الذهب والتوقعات برفع الفائدة، وأهمية مراقبة التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على السوق العالمية.




