اقتصاد

انهيار صادم للريال اليمني وفجوة سعرية قياسية بين عدن وصنعاء تضع مدخرات اليمنيين في خطر

يشهد اليمن فجوة سعرية حادة في صرف الدولار الأمريكي بين العاصمة المؤقتة عدن وصنعاء تتجاوز ألف ريال يمني، وهو ما يجسد عمق الانقسام الاقتصادي القائم، وينذر بتكبد المدخرين والمتعاملين بالعملة المحلية خسائر مالية جسيمة.

العملة سعر البيع في عدن سعر البيع في صنعاء فارق السعر
الدولار الأمريكي 1573 ريال 540 ريال 1033 ريال
الريال السعودي 413 ريال 141 ريال 272 ريال

وتكشف البيانات المسجلة ليوم الأحد 12 يوليو 2026 عن تباين هائل في قيمة العملات، حيث يفقد الدولار الأمريكي أكثر من ثلثي قيمته بمجرد انتقاله جغرافياً بين المنطقتين، وهو ذات السيناريو الذي تكرر مع الريال السعودي الذي سجل فارقاً ملموساً في السعر.

قد يعجبك أيضا :

أسباب التباين النقدي وتأثيراته على الاقتصاد

يعود هذا التفاوت الصادم إلى تعدد سلطات النقد وتضارب السياسات المالية بين الحكومة المعترف بها دولياً في عدن وسلطات صنعاء، الأمر الذي يضع القوة الشرائية للمواطنين في مهب الريح، ويهدد بتآكل النسيج الاقتصادي الوطني بشكل كارثي.

قد يعجبك أيضا :

تحديات المواطنين في ظل الانقسام المالي

يواجه اليمنيون، لا سيما المسافرون بين المدينتين أو المعتمدون على الحوالات الخارجية، تحديات اقتصادية معقدة، حيث تتحول قيمة مدخراتهم إلى أرقام متغيرة وفقاً للموقع الجغرافي، مما يفتح الباب واسعاً أمام عمليات المضاربة ويثير مخاوف جدية حول أمان الأموال في ظل هذا الشرخ النقدي العميق.

وتتمثل أبرز المخاطر الناتجة عن هذا الوضع في النقاط التالية:

  • تآكل القيمة الشرائية للمدخرات المحلية.
  • زيادة حدة المضاربات في سوق العملات.
  • صعوبة نقل الأموال والتحويلات بين المحافظات.
  • اتساع الفجوة المعيشية بين سكان المناطق المختلفة.

زر الذهاب إلى الأعلى