الطب البيطري يضرب بيد من حديد ويضبط 158 كيلو لحوم ودواجن فاسدة بمنفلوط وديروط

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الجهود الرقابية المكثفة التي تقودها محافظة أسيوط لضمان سلامة الغذاء المتاح في الأسواق، حيث تضع المحافظة صحة المواطن على رأس أولوياتها من خلال ضربات استباقية ضد المتلاعبين بالصحة العامة، والعمل على توفير بيئة غذائية آمنة وخالية من الملوثات لجميع السكان.
جهود محافظة أسيوط في مكافحة الغش الغذائي
أكد اللواء محمد علوان، محافظ أسيوط، على استمرار تكثيف الحملات التفتيشية والرقابية على كافة المنشآت الغذائية والأسواق في مختلف المراكز والمدن، وذلك بالتنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان وصول منتجات غذائية سليمة وصحية للمستهلكين، والضرب بيد من حديد على كل من يحاول تداول سلع غير صالحة للاستهلاك الآدمي، بما يضمن تعزيز الأمن الغذائي المحلي وحماية الأسر من المخاطر الصحية.
نتائج الحملات الرقابية في منفلوط وديروط
نجحت مديرية الطب البيطري بأسيوط، بقيادة الدكتور جمال سيد، بالتعاون مع الهيئة القومية لسلامة الغذاء، في تنفيذ سلسلة من المداهمات الرقابية التي أسفرت عن ضبط 158.4 كجم من اللحوم والدواجن الفاسدة، حيث تم توزيع هذه الضبطيات بين مركزي منفلوط وديروط، مع اتخاذ كافة الإجراءات القانونية الرادعة بحق المخالفين لضمان عدم تكرار هذه التجاوزات التي تمس حياة المواطنين.
تفاصيل الضبطيات وتوزيعها الجغرافي
تباينت كميات المواد الفاسدة المضبوطة وفقاً للمناطق المستهدفة، حيث شهد مركز منفلوط ضبط 43.4 كجم من اللحوم والدواجن غير الصالحة، بينما كانت الحصيلة أكبر في مركز ديروط بضبط 115 كجم من المنتجات الفاسدة، وقد تم ذلك عبر تنسيق ميداني رفيع المستوى بين إدارات التموين ومجالس المدن لضمان شمولية التفتيش ودقته في رصد كافة المخالفات.
استراتيجية المحافظة لحماية الصحة العامة
تهدف هذه التحركات المستمرة إلى إحكام السيطرة على سلاسل توريد الغذاء، والتأكد من مطابقتها للمواصفات القياسية والاشتراطات الصحية العالمية، مع التركيز على عدة محاور أساسية منها:
- تكثيف الدوريات التفتيشية المفاجئة على المحال التجارية والأسواق.
- تفعيل الرقابة الصارمة على مخازن اللحوم والمجمدات لضمان سلامتها.
- توعية المواطنين بضرورة الشراء من مصادر موثوقة والإبلاغ الفوري عن أي مخالفات.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 نظرة شاملة على تحركات محافظة أسيوط في سبيل حماية المواطنين من مخاطر الأغذية الفاسدة، مؤكدين أن التكامل بين الوعي المجتمعي والرقابة الحكومية الصارمة هو السد المنيع ضد كل من يسعى للتربح على حساب صحة الإنسان.




