تقنية

تصعيد إسرائيلي في جنوب لبنان يشمل عمليات قصف وتوغل وتمشيط واسعة

أشاد الرئيس اللبناني جوزاف عون، خلال احتفاليته بالعيد الـ 81 لجهاز الأمن العام في بيروت، بالإنجازات الملموسة التي حققتها المؤسسة، مشيراً في الوقت ذاته إلى وجود انقسام داخلي حاد بين تيار يدعم مؤسسات الدولة وتيار آخر يسعى لتقويضها.

تحديات الدولة والصراع الداخلي

أكد الرئيس عون أن الأمن العام نجح في تحقيق مكتسبات مهمة رغم الظروف القاسية، وذلك بفضل الإيمان الراسخ بالوطن ومؤسساته، لافتاً إلى أن لبنان يعيش صراعاً داخلياً موازياً للمواجهة مع إسرائيل في الجنوب، حيث يتواجه مؤيدو الدولة مع معارضيها، ومشدداً على أن الدولة ستستمر في أداء واجباتها تجاه المواطنين مهما كانت العقبات التي تواجهها.

التطورات الميدانية والأمنية في الجنوب

شهد الجنوب اللبناني تصعيداً ميدانياً تمثل في توغلات وعمليات تمشيط إسرائيلية استهدفت عدة بلدات، كما تم رصد تحليقات مكثفة للطائرات المسيرة وغارات جوية، وفيما يلي تفصيل للعمليات العسكرية الأخيرة:

المنطقة المستهدفة نوع العملية العسكرية
ميس الجبل توغل بري في الأطراف الغربية وقصف مدفعي استهدف المنازل.
المنصوري ومجدل زون عملية تمشيط بالأسلحة الرشاشة والثقيلة وإلقاء مواد متفجرة وحارقة.
حاريص عملية تمشيط واسعة استهدفت المنازل والقاطنين فيها.
النبطية الفوقا (حرج علي الطاهر) غارات جوية نفذها الطيران الحربي الإسرائيلي.

مساعي الاستقرار والمفاوضات السياسية

يمر لبنان بمرحلة دقيقة تهدف إلى تثبيت الاستقرار وإنهاء ظاهرة السلاح خارج إطار الشرعية، وسط ضغوط دولية ومفاوضات مباشرة مع إسرائيل لحصر قرار السلم والحرب بالجهات الرسمية، وفي هذا السياق، صرح السياسي اللبناني شارل جبور لموقع “أقرأ نيوز 24” بأن اتفاق وقف إطلاق النار جاء متزامناً مع المفاوضات المباشرة التي شكلت الركيزة الأساسية في وقف العمليات العسكرية التي اتسعت رقعتها في مختلف المناطق.

طبيعة الاتفاق الإطاري وشروط السلام

أوضح الخبير العسكري ناجي ملاعب في تصريحاته لموقع “أقرأ نيوز 24” أن التفاهمات الحالية هي “اتفاق إطاري” لوقف إطلاق النار وليست معاهدة سلام نهائية، بل هي مرحلة تمهيدية للوصول إلى وقف شامل للعدائيات، حيث تتضمن الالتزامات اللبنانية عدة نقاط أساسية:

  • إنهاء وجود السلاح خارج سلطة الدولة.
  • حصر قرار الحرب والسلم بيد السلطات الرسمية.
  • منع تحويل الأراضي اللبنانية إلى ساحة للقتال أو تنفيذ أعمال عدائية ضد إسرائيل.

واختتم ملاعب رؤيته بالإشارة إلى أن الانتقال الفعلي من مرحلة وقف إطلاق النار إلى إبرام اتفاق سلام دائم يتطلب تحقيق توافق عربي أوسع وأكثر شمولية.

زر الذهاب إلى الأعلى