تقنية

طرابزون سبور يحسم الجدل حول شائعات حجز مستحقات محمد صلاح

بعد حالة من الصخب الجماهيري والإعلامي الواسع التي رافقت انتقال النجم المصري ومايسترو المنتخب الوطني، محمد صلاح، إلى صفوف نادي طرابزون سبور التركي بموجب عقد يمتد لموسمين في صفقة انتقال حر عقب مسيرة تاريخية مع ليفربول الإنجليزي، وجد النادي التركي نفسه في مواجهة سيل من الشائعات الممنهجة التي استهدفت زعزعة استقرار هذه الصفقة وإثارة الجدل في الأوساط الرياضية، وذلك وفقاً لما رصده موقع أقرأ نيوز 24.

كواليس الأزمة المفتعلة حول مستحقات صلاح

بثّت بعض المنصات الإعلامية والصحف التركية، صباح اليوم، ادعاءات تزعم البدء في إجراءات قانونية للحجز على كافة مستحقات المهاجم المصري محمد صلاح لدى نادي طرابزون سبور، حيث ربطت تلك التقارير المضللة بين هذه الإجراءات المزعومة ووجود ديون سابقة متراكمة على خزينة النادي، مما تسبب في حالة من القلق والتساؤلات لدى الجماهير التي كانت تعيش أجواء الاحتفال بـ “صفقة القرن” للنادي.

رد حاسم وصارم من إدارة طرابزون سبور

وانطلاقاً من مبدأ الشفافية وحرصاً على استقرار المنظومة الفنية والإدارية، أصدر نادي طرابزون سبور بياناً رسمياً شديد اللهجة، نفى من خلاله بشكل قاطع كافة الأكاذيب المتداولة، واصفاً الأنباء التي تحدثت عن الحجز على مستحقات اللاعب بأنها “شائعات واهية ولا أساس لها من الصحة” على الإطلاق، كما شدد البيان على أن هذه الحملات تهدف بوضوح إلى تضليل الرأي العام الرياضي وبث البلبلة، مع السعي المتعمد لتشويه سمعة النادي العريق والمساس بمكانة النجم العالمي.

تحركات قانونية لملاحقة مروجي الشائعات

وفي هذا السياق، أعلنت إدارة طرابزون سبور عن عزمها اتخاذ تدابير قانونية فورية وصارمة ضد كافة الأفراد أو الجهات الصحفية التي ساهمت في ترويج هذه الادعاءات الباطلة، كما وجهت دعوة صريحة لجماهيرها الوفية بضرورة توخي الحذر وعدم الانجراف خلف الأخبار الزائفة، والاعتماد فقط على البيانات الرسمية الصادرة عن النادي.

ويأتي هذا الموقف القوي ليضع حداً لمحاولات التشويش على النجاح الاستراتيجي الذي حققه النادي بالتعاقد مع محمد صلاح، خاصة بعد الاستقبال الأسطوري الذي حظي به وبدئه التدريبات الجماعية مع الفريق، مما يؤكد إصرار الإدارة على حماية حقوق المؤسسة ونجومها بكافة الوسائل القانونية المتاحة.

زر الذهاب إلى الأعلى