الأمين العام والرئيس يشددان على أن الابتكار شرط أساسي لتحقيق التنمية المؤسسية

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل الاجتماع الاستراتيجي الذي ترأسه الأمين العام والرئيس الفيتنامي تو لام، والذي رسم من خلاله خارطة طريق جديدة للعلوم والتكنولوجيا والتحول الرقمي، بهدف نقل الدولة من مرحلة التخطيط التقليدي إلى مرحلة التنفيذ الفعلي لتحقيق نهضة اقتصادية واجتماعية شاملة تتماشى مع تطلعات المستقبل.
إعادة هيكلة شاملة لتحقيق قيادة أكثر فعالية
أكد الرئيس تو لام أن إعادة هيكلة اللجنة التوجيهية المركزية للعلوم والتكنولوجيا ليست مجرد تغيير إداري في توزيع المهام، بل هي تحول جوهري في تركيز العمل ليتناسب مع متطلبات المرحلة الراهنة، حيث شدد على ضرورة توحيد القيادة وضمان استمراريتها لضمان تنفيذ السياسات والبرامج بجدية وكفاءة عالية، مع تبسيط الهياكل التنظيمية في الوزارات والمناطق لتحويلها إلى أجهزة رشيقة قادرة على تقديم مشورة مهنية دقيقة، وتحويل السياسات الورقية إلى نتائج ملموسة تخدم المواطن بشكل مباشر.
التحول من إدارة التقدم إلى إدارة النتائج
اقترح الرئيس تو لام تبني منهجية صارمة في العمل تعتمد على “إدارة النتائج” بدلاً من مجرد متابعة سير العمل، بحيث يتم تحديد المشكلة بدقة، وتحديد المنتج النهائي والمستفيدين منه، والجهات المسؤولة عن التنفيذ، مع اعتبار المهمة غير مكتملة إلا إذا تم استخدام المنتج وتحقيق نتائج قابلة للقياس والتحقق، مما يساهم في تقليل تشتت الاستثمارات ويمنع تحول القرارات الاستراتيجية إلى مجرد شعارات أو حركات تنافسية دون أثر حقيقي على أرض الواقع.
الابتكار كشرط أساسي للبقاء والتنمية
دعا الرئيس إلى إحداث تحول جذري من “العمل البسيط” إلى “العمل الإبداعي”، معتبراً أن الإبداع هو المورد الوطني الأهم للمستقبل، وهو ما يتطلب تطوير القوى العاملة بحيث يصبح المزارعون رقميين، والعمال متقنين للتكنولوجيا المتقدمة، ورواد الأعمال قادة للابتكار، مع ضرورة ربط البحث العلمي باحتياجات السوق لتعزيز تنافسية الشركات الوطنية، وجعل ثقافة الابتكار ممارسة يومية تشمل كل مواطن ومؤسسة، بما يضمن تحويل المعرفة إلى قيمة اقتصادية مضافة.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 رؤية شاملة حول توجهات فيتنام في تعزيز الابتكار والتحول الرقمي، وكيف تسعى القيادة الفيتنامية لتحويل التحديات التقنية إلى فرص نمو مستدامة تضع البلاد في مصاف الدول المتقدمة تكنولوجياً.




