دي لا فوينتي يرى في نهائي كأس العالم شرفاً كبيراً وفرصة لكتابة التاريخ

أبدى لويس دي لا فوينتي، المدير الفني للمنتخب الإسباني، فخره واعتزازه بقيادة “لا روخا” إلى نهائي كأس العالم 2026، وذلك بعد تحقيق فوز مستحق على المنتخب الفرنسي بنتيجة هدفين دون رد في مباراة نصف النهائي.
حصاد سنوات من التخطيط والرؤية الواضحة
أكد دي لا فوينتي أن الوصول إلى المباراة النهائية يمثل شرفًا كبيرًا له، مشيرًا إلى أن هذا الإنجاز لم يأتِ من فراغ بل كان ثمرة عمل دؤوب بدأ منذ أربع سنوات، حيث تمسك الجهاز الفني واللاعبون بالمنهجية والفكرة التي انطلقوا بها حتى وصلوا إلى هذه المحطة التاريخية.
تحدي “الديوك” وإثبات الجدارة العالمية
وفي سياق حديثه عن قوة المنافس، أوضح المدرب الإسباني أن المنتخب الفرنسي يُصنف كأحد أقوى المنتخبات عالميًا، مما جعل مواجهته تحديًا صعبًا للغاية، إلا أن “الماتادور” أثبتوا أنهم في نفس المستوى من القوة والجدارة، وهو ما جعل تأهلهم إلى النهائي أمرًا مستحقًا.
موهبة استثنائية والتزام لا محدود
كما وجه دي لا فوينتي إشادة خاصة بعناصره، واصفًا إياهم بالمجموعة الاستثنائية، وموضحًا أن التزام اللاعبين اليومي ومواهبهم الفذة هي المحرك الأساسي الذي يحول الصعوبات الفنية داخل المستطيل الأخضر إلى مهام بسيطة وسهلة التنفيذ.
طموح التتويج وكتابة التاريخ
واختتم دي لا فوينتي تصريحاته عبر موقع “أقرأ نيوز 24” بالتأكيد على ضرورة الاستمرار في كتابة التاريخ، لافتًا إلى أن الفريق الآن أمام فرصة ذهبية للتتويج بلقب كأس العالم، ومؤكدًا أن جميع اللاعبين يستحقون كل التقدير نظير تضحياتهم وجهودهم الجبارة طوال مشوار البطولة.


