اقتصاد

الاتحاد الأوروبي يدخل على خط التصعيد في اليمن ويدين بقوة هجمات الحوثيين ضد السفن السعودية

أعلن الاتحاد الأوروبي إدانته الشديدة للتهديدات التي أطلقتها مليشيات الحوثي الإيرانية بفرض حظر بحري على المملكة العربية السعودية، واصفًا استهداف ناقلة نفط في مياه البحر الأحمر بأنه تصعيد خطير يقوض الاستقرار الإقليمي ويهدد حرية الملاحة الدولية، مع التأكيد على مضي المهمة البحرية الأوروبية في تأمين السفن بالمياه الدولية.

تحذيرات أوروبية من تداعيات التصعيد

اعتبر الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، في بيان رسمي، أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر أمر “غير مقبول وغير قانوني”، محذرًا من أن هذه الممارسات تزيد من حدة التوترات في منطقة تعاني أصلاً من أوضاع أمنية متقلبة وغير مستقرة.

المطالبة بضمان حرية الملاحة والالتزام بالقانون الدولي

شدد البيان الأوروبي على ضرورة ضمان تدفق حركة الملاحة دون عوائق في مضيق هرمز والبحر الأحمر، داعيًا المليشيات الحوثية إلى الوقف الفوري لكافة الأنشطة التي تهدد سلامة الشحن الدولي وأرواح البحارة، كما طالب الاتحاد بضرورة الالتزام الصارم بالقانون الدولي والاتفاقيات الأممية، والتي تشمل:

  • اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار.
  • قرار مجلس الأمن رقم 2216 بشأن اليمن.
  • القرارين 2722 و2826 المعنيين بحماية الملاحة الدولية.

استمرار عملية “أسبيدس” لحماية السفن

أكد الاتحاد الأوروبي استمرار العملية البحرية “أسبيدس” (ASPIDES) في تنفيذ مهامها الموكلة إليها، وذلك لضمان حرية الملاحة لجميع السفن المارة بالبحر الأحمر والمياه الدولية المحيطة، بما يتماشى مع تفويضها الدفاعي وخطة عملياتها المعتمدة.

خلفيات التصعيد وتأثيره العالمي

يأتي هذا الموقف الأوروبي الحازم رداً على إعلان مليشيات الحوثي فرض ما أسمته “حظرًا بحريًا” على الملاحة المرتبطة بالسعودية، واستهداف ناقلتي نفط في البحر الأحمر، وهو التصعيد الذي أثار موجة واسعة من الإدانات العربية والدولية، وسط مخاوف جدية من تضرر إمدادات الطاقة العالمية وتهديد أمن الملاحة الدولية واتساع رقعة الصراع في المنطقة.

زر الذهاب إلى الأعلى