غارات إسرائيلية على مناطق متفرقة بغزة تسفر عن 8 شهداء وجرحى

نقدم لكم عبر فلسطينيو 48 تفاصيل المشهد الميداني في قطاع غزة، حيث تتصادم الآمال الدبلوماسية مع واقع القصف المستمر، في مشهد يعكس الفجوة الكبيرة بين التصريحات الدولية والاعتداءات التي لا تتوقف على مدار الساعة، مما يضع اتفاقيات وقف إطلاق النار أمام اختبار حقيقي وصعب.
الخروقات الإسرائيلية وتحديات اتفاق وقف إطلاق النار
شهد قطاع غزة تصعيداً دامياً تمثل في استشهاد 8 فلسطينيين وإصابة العشرات، وذلك في وقت تزامن مع إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب و”مجلس السلام” التوصل إلى اتفاق للمرحلة المقبلة، وهو الاتفاق الذي وافقت عليه حركة حماس عبر خريطة طريق مفصلة، بينما التزمت إسرائيل الصمت المطبق ومضت في تنفيذ غاراتها الجوية المكثفة.
استهداف مباشر للتجمعات السكنية والمدنية
تركزت الهجمات في مدينة غزة، حيث استهدفت مسيرات إسرائيلية تجمعاً للمدنيين في شارع دير اللاتين بالبلدة القديمة، إضافة إلى قصف أسقف المنازل في منطقة الصناعة وحارة الريس، وغارة أخرى في شارع الثلاثيني، وصولاً إلى حي الشيخ رضوان، مما أسفر عن سقوط عدد من الشهداء والجرحى وسط حالة من الذعر الشعبي، كما شهد محيط نادي الزيتون انفجار مسيرات من نوع “كواد كابتر” داخل البنايات السكنية.
اتساع رقعة القصف من دير البلح إلى رفح
لم تقتصر الاعتداءات على الشمال، بل امتدت لتشمل فناء منزل في مدينة دير البلح بوسط القطاع، ومنطقة أصداء بمواصي خان يونس جنوباً، وصولاً إلى عمليات إطلاق نار من الآليات العسكرية الإسرائيلية شمالي مدينة رفح، مما يؤكد استمرار استهداف المدنيين في كافة مناطق القطاع بغض النظر عن أي تفاهمات سياسية يتم تداولها.
حصيلة كارثية وخسائر بشرية غير مسبوقة
تسببت هذه الخروقات للهدنة في ارتقاء 1222 شهيداً وإصابة أكثر من 4 آلاف فلسطيني، فيما تشير البيانات الإجمالية منذ السابع من أكتوبر 2023 إلى مأساة إنسانية كبرى، تتلخص في النقاط التالية:
- استشهاد أكثر من 73 ألف فلسطيني.
- إصابة ما يزيد عن 174 ألف شخص.
- تدمير نحو 90% من البنية التحتية المدنية الأساسية في القطاع.
قدمنا لكم عبر موقع فلسطينيو 48 تغطية شاملة ومحدثة لأحدث التطورات الميدانية والإنسانية في قطاع غزة.



