تقنية

تهديد إيراني غير مسبوق باغتيال ميلانيا ترامب وفيديو يكشف تفاصيل تحركاتها

نشرت وكالتا “تسنيم” و”مهر” الإيرانيتان مقطع فيديو مثيراً للجدل تحت عنوان “ملانيا ترامب أين وكيف تكون في متناول اليد؟”، تضمن تهديدات مباشرة باغتيال السيدة الأولى الأمريكية، مع استعراض تفصيلي دقيق لمسارات تحركاتها اليومية، مدعياً أن هذه المعلومات تستند إلى بيانات مستمدة من “شبكات أمنية مجهولة”.

تفاصيل الفيديو ومناطق الاستهداف

اعتمد المقطع على استخدام صور جوية وخرائط ورسوماً بيانية لرصد المواقع التي تتردد عليها ميلانيا ترامب، بما في ذلك متاجر وعلامات تجارية عالمية شهيرة مثل “ديور” و”مايكل كورس”، كما زعم الفيديو أن فريق حراسة السيدة الأولى يعمل بشكل منفصل تماماً عن فريق حماية الرئيس دونالد ترامب، معتبراً أن “شغفها بالموضة” يمثل الثغرة الأمنية الأبرز ونقطة الضعف التي يمكن استغلالها.

سيناريوهات الاغتيال والتهديدات

استعرض الفيديو مجموعة من السيناريوهات الافتراضية لتنفيذ عملية استهدافها، شملت النقاط التالية:

  • إغراء المقربين من السيدة الأولى بمبالغ مالية ضخمة لدفعهم نحو التعاون في تنفيذ العملية.
  • استخدام عوامل عصبية سامة قادرة على تسميم الهدف دون ترك أثر ملموس، خاصة وأن صناديق القمامة وفتحات المجاري تُغلق أو تُزال أثناء زياراتها.
  • تقديم مكافآت مالية مغرية لمصممي الأزياء أو مديري المتاجر التي تتردد عليها.

واختُتم المقطع برسالة تهديدية صريحة نصها: “هذه مجرد البداية انتظرنا!”، في إشارة إلى النجل الأصغر للرئيس.

السياق السياسي والتوترات بين طهران وواشنطن

يأتي نشر هذا المحتوى في توقيت تشهد فيه العلاقات بين واشنطن وطهران تراجعاً نسبياً في حدة التصعيد، مع وجود بوادر تشير إلى ميل الطرفين نحو خيار التفاوض، وذلك عقب قرار ترامب تعليق الضربات العسكرية ضد إيران، وهو ما قابله الجانب الإيراني بوقف هجماته على دول الخليج، وفقاً لما أورده موقع “أقرأ نيوز 24”.

سجل المواجهات والعمليات المتبادلة

يشهد تاريخ المواجهة بين البلدين سجلاً حافلاً بالعمليات النوعية، فبعد اغتيال قاسم سليماني بضربة أمريكية في بغداد مطلع عام 2020، تتابعت عمليات تصفية العلماء النوويين وقادة الحرس الثوري، وصولاً إلى اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وأفراد أسرته في فبراير الماضي.

تجاوز الخطوط الحمراء في الصراع

كانت وزارة العدل الأمريكية قد كشفت سابقاً عن إحباط مؤامرات جنائية قادتها شبكات تابعة للحرس الثوري استهدفت مسؤولين أمريكيين سابقين، في حين اتهم ترامب إيران بمحاولة اغتياله شخصياً، إلا أن التهديد الموجه لميلانيا ترامب يمثل سابقة غير مسبوقة في سياق استهداف عائلات الرؤساء الأمريكيين، الأمر الذي يضع خطاً أحمر جديداً في مسار الصراع المشتعل بين القوتين.

زر الذهاب إلى الأعلى