تحويل من ميلادي الى هجري
مواقيت الصلاة
الفجر 4:54
الشروق 6:16
الظهر 12:40
العصر 4:15
المغرب 7:02
العشاء 8:21
أسعار العملات
دولار أمريكي3.779
يورو4.8515
جنيه استرليني5.8223
دينار اردني5.3315
جنيه مصري0.6623
100 ين ياباني4.4788
بمناسبة يوم الأرض: زرع 6000 شجرة زيتون ولوزيات في أحياء القدس المهددة بالهدم والمصادرة
30/03/2009 16:12   آخر تحديث

قامت الهيئة الشعبية المقدسية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009م اليوم الإثنين 30- 3- 2009م بزرع 6000 شجرة زيتون ولوزيات وحمضيات في إحياء القدس المهددة بالهدم او الإخلاء أو المصادرة ، وذلك ضمن فعاليات الهيئة الشعبية باحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009م ، تزامناً مع الذكرى الـ 33 ليوم الأرض ، وقد شارك في زراعة وتوزيع الأشجار وفد من الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وبعض مؤسساتها وقف على رأسه الشيخ رائد صلاح – رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني وعضو الهيئة الشعبية المقدسية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية – بالإضافة الى وفد مقدسي من القيادات الدينية والوطنية ، وقد تمّ زراعة وتوزيع الستة آلاف شجرة في القدس في كل من "حي البستان في سلوان ، و " حي الشيخ جراح " ،و " حي رأس خميس/مخيم شعفاط " ، و" حي عرب الجهالين " ، و" حي الطور " ،و " حي العباسية/سلوان " و "بلدة العيسوية " .

في ساعات الصباح قام وفد الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني والوفد المقدسي يتقدمهم الشيخ رائد صلاح بزراعة عدد من أشجار الزيتون والتين أمام خيمة الصمود في " حي الشيخ جراح " ، والتي أشتهرت بإسم " خيمة أم كامل " وشارك في عملية الزراعة السيدة " ام كامل " وجيرانها ، ثم قام الوفد بتوزيع عشرات الأشجار على جميع بيوت " حي الشيخ جراح " المهددة بالإخلاء .

في " حي البستان " في سلوان تجمع عدد كبير من الاهالي وأطفال الروضات ، واستقبلوا وفد الحركة الإسلامية والوفد المقدسي بكلمات ترحيبية ، ثم تمّ زرع عشرات الأشجار في منطقة سهلية بجانب أحد البيوت التي هدمتها المؤسسة الإسرائيلية مؤخراً ، وشارك في عملية زرع الاشجار عدد كبير من اهالي حي البستان ، من الرجال والنساء والأطفال وتم توزيع عشرات الأشجار وزراعتها في مناطق مختلفة في حي البستان ، وفي حي العباسية المجاور في بلدة سلوان شاركت الوفود بتوزيع عشرات الأشجار على اهل حي العباسية .

أما في " حي رأس خميس- مخيم شعفاط " فقد شارك اهل الحي وفد الحركة الإسلامية والوفد المقدسي بزراعة الأشجار امام خيمة الصمود ، ليس بعيدا عن جدار الفصل العنصري ، بالإضافة الى زراعة عشرات الأشجار على الجبل المقابل ، حيث أطلق اهل الحي على هذا الجبل منذ اليوم " جبل الأحرار " .

وأمام خيمة الصمود في الطور شارك وفد الحركة الإسلامية والوفد المقدسي بزراعة الأشجار في السهل المجاور لخيمة الصمود ، وعلم انه سيتم توزيع الأشجار وزراعتها في هذا اليوم في كل من " حي عرب الجهالين " و " بلدة العيساوية " و " بلدة بيت صفافا " ، وذلك إحياءً للذكرى الـ 33 ليوم الأرض ، ضمن فعاليات الهيئة الشعبية المقدسية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009 م .

وضمن عرافته وإدارته لبرنامج زرع الأشجار في أحياء القدس المختلفة قال المحامي زاهي نجيدات – المتحدث بإسم الحركة الإسلامية : " جئنا لنثبّت أرضنا ، ونثبّت أهلنا بهذه الخطوة وهي ان نغرس التين والزيتون ، واللوز والليمون على هذه الأرض الطيبة وعلى هذه الأرض المباركة " .

وفي حديث للشيخ رائد صلاح بهذه المناسبة قال :" يشرفنا ان نتقدم لأهلنا بالقدس وهم خط الدفاع الاول عن مقدساتنا في القدس الشريف الإسلامية والمسيحية بالقدس الشريف ، والتي تجسد موقفاً شامخاً ستتحطم عليه كل مؤامرات الإحتلال الإسرائيلي ، وتأكيداً منّا على إحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية ، وتأكيداً منّا على إحياء يوم الأرض ، يشرفنا ان نكون جزءاً من جهود الهيئة الشعبية المقدسية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009م ، يشرفنا ان نشاركهم اليوم هذا الجهد المبارك نزرع القدس بالتين والزيتون ، ونزرع القدس بالبرتقال والليمون ، كما اننا نزرعها ببيوتنا وبمقدساتنا ، كما واننا نحفظها بثبات أهلنا فيها ، هذا يوم مبارك جئنا نؤدي هذا الواجب ، الذي هو أمانة في أعناقنا ، مؤكدين للقاصي والداني ان جذورنا في القدس الشريف هي كجذور أشجار الزيتون والتين فيها ، مؤكدين ان كرامة وعزة اهلنا في القدس الشريف شامخة كشموخ أشجار التين والزيتون فيها ، ومؤكدين كذلك ان حياتنا متواصلة ، ان حياتنا مستمرة ، حاضراً ومستقبلاً ، في الاولاد وفي الاحفاد ، نصنع الحاضر والمستقبل ، نرسخ حقنا في القدس بكل أبعاده ، بعده الإسلامي وبعده العربي وبعده الفلسطيني ، ومن هنا ما أجمل أن يتزامن في هذه اللحظات زراعة أشتال الزيتون والتين واللوزيات والحمضيات بالقدس الشريف وفي الجليل وفي المثلث وفي النقب وفي المدن الساحلية ، نعم سنحفظ أرضنا ، نعم سنصنع حياتنا ، نعم سنشق الطريق سعادة وفرحاً وسرورا لأولادنا وأحفادنا " ، وأضاف الشيخ صلاح :" هذه رسالتنا التي لن نتازل عنها ، وان الإحتلال الإسرائيلي ان كان أزعجه شعار كريم ان القدس عاصمة الثقافة العربية ، إن الإحتلال الذي أزعجه هذا الشعار ، فهو واجب من الآن ان يعلم ان هذا الشعار هو مرحلي وليس أخيرا ، فسيتحول هذا الشعار من القدس عاصمة الثقافة العربية الى شعار واقعي قريب ان القدس عاصمة الدولة الفلسطينية " .

من جانبه قال لنا الأستاذ زياد الحموري – مدير مركز القدس للحقوق الإجتماعية والإقتصادية وعضو الهيئة الشعبية المقدسية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية - :" في واقع الأمر فإن المخططات الإسرائيلية مخططات ضخمة جداً نحو تهويد المدينة ونحو إخلاء المدينة من سكانها ، اليوم هذه الرسالة هي بداية للمقدسيين ، دعوة للصمود على أرضهم ، دعوة لإحتضان الشجر والأرض ورعايتها ونقلها من جيل الى جيل ، والمحافظة على هوية هذه المدينة ، ودعوة الى العالم العربي والإسلامي ان القدس فعلاً في خطر ، وضع القدس خطر جداً ، المؤامرة أكبر من قدرة السكان على التحمّل ، بهذا اليوم نوجه صرخة من كل عموم الناس ومن كل هذه الخيم التي تدلّ على واقع أليم مقبل على القدس " ، وأضاف الأستاذ الحموري :" ليس هناك شك ان الإسرائيليين يزعجهم قبل أي فعالية يزعجهم الوجود الفلسطيني في القدس ، الذي يحارب بالون او لوحة فنية او يحارب شتلة ، دون شك هناك ضعضعة في السلطة الإسرائيلية ، وليسوا على قناعة ان كل إجراءاتهم يمكن ان تقمع الفعاليات المقدسية بمناسبة القدس عاصمة الثقافة العربية لعام 2009م ، ونؤكد انّ فعاياتتنا هذه ستسمر على طول السنة وسيكون لها فعاليات ضخمة ضمن برامج الهيئة الشعبية لإحتفالية القدس عاصمة الثقافة العربية " .

تصوير موسى قعدان

بامكانكم ارسال مواد وصور لموقع فلسطينيو 48 على العنوان pls48@pls48.com